نهاية مجتمع كانا محافظاً ..!

المجتمع السعودي يعتبر من أكثر الشعوب فالعالم حفاظاً على تقاليده وعاداته .. وربما هالشي جلب الكثير من الغرب لدراسة الحضارة السعودية والتطور ومدى تأثر الإنسان السعودي بعاداته وتقاليده في ظل تطور الحضارة العالمية وتقدم التقنية في كافة المجالات ..! .. نرجع لفكرة الموضوع وهي مدى توقف الإنسان السعودي عن مبادئه وتقاليده لمواكبة الحضارة والإبتعاد عن التقاليد ..
لننظر للإعلام السعودي القوة الضاربة في تغيير كل ماهو مهم وغير مهم في مجتمعنا .. قبل زمن لم نكن نرى ابداً العنصر النسائي في صحفنا السعودية أو حتى في التلفزيون السعودي حتى في الأغاني المعروضة على القناة الأولى لم تكن هناك فتاة تظهر او حتى في الإعلانات .. أما الآن حدث ولا حرج .. مذيعات .. فتايات إعلانات (بدون حجاب) ناهيك عن الصحف السعودية التي تسوق بقوة لمسح صورة بلدنا كا بلد محافظ من خلال استضافة الكثير من الكاتبات والطالبات وغيرهم في مواضيع حساسه او غير حساسه .. وتتصدر جريدة الوطن القائمة بإنجرافها تحت تيّار علماني قوي هدفه واضح وصريح وهو إثبات وجود النساء في مجتمعنا بقوة وأتكلم هنا عن الفسور العلني .. وعن ما يدور خلف الكواليس من قوة تريد أجبار المجتمع على تقبل فكرة عدم الإعتراض عن عمل المرأة في مجتمع رجالي .. الإعلام السعودي مثله مثل غيره هدفه الحصول على أخبار تجذب القارئ وتشعره بأنه يقرأ أخبار لم يسمع عنها لأول مره .. وصدقوني أقولها بقول ثقه .. منذ متى ونحن نسمع اخبار اختطاف فتيات أو هروبهن مع أجانب .!؟ منذ متى ونحن نسعى نحو منع المواطن من حقوقه بينما المقيم له حقوق أكثر من المواطن العادي !.
سئُل مره أحد موظفي الفيفا عن مدى حظوظ السعودية في استظافة كأس العالم .. رد بكل سخريه .. عندما لا تعترضون النساء في الشوارع لأنه لا يملكون حرية كا غيرهم في دول آخرى ! .. شخصياً أقول لا أريد تنظيم كأس العالم مدامه من شروطه هو إنحلال الأخلاق لدينا .. مدامت هذه متطلباتهم الفكرية !
تقاليدنا وعاداتنا نستطيع تجنب بعضها اذا كانت هناك أهميه في ذلك لكن هناك أسُس لا نستطيع التخلي عنها مهما تطورت الحضاره ومهما بلغت من تقدم .. فنحن شعب نحكم بالشرع ونجعله أساس حياتنا وأفكارنا وحتى في أغلب آرائنا .. نحن لا نمنع المرأه السعودية من العمل وفق ضوابط .. ووفق شروط بسيطة هي أحق بذلك من أن نفرضها عليها .. فنحن نريد لها الراحة في عملها وعدم دخولها في خوض معركة فضائحية لم تبدأ ..!
رأي بعض النساء في الغرب عن نسائنا كان جميلاً عندما قالوا بأن المرأه السعودية أشبه بالملكة .. هي لا تذهب إلى مكان الا ويكون لديها سيارة بمرافق شخصياً يكون من أقاربها لحمايتها من أي سوء قد يحصل لها .. المرأه في السعودية لا تعمل كثيراً فهي سيدة البيت والرجال هم من يكدون وعملون لراحتها .!
لماذا لا يكون رأي بعض نسائنا هنا مثل ما يرون الغرب .. لماذا تطالب بعض النساء بأن يكون لهم حقوق يرون أنها حقوقهم المسلوبه .! وهي بالأساس حقوق لا تراعي حرمة الدين وهي ليست من حقوق المرأه المحافظة .. فهم يطالبون بحقوق النساء بالغرب ..!














15 أبريل 2009 في الساعة 10:24 م
الاعلام له دور كبير في تغير وجهة نظر الشارع, أقرب مثال هو الحملة الإعلامية التى تقودها قناة العربية ضد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال نشر أي خبر سلبي عن الهيئة.
أعتقد ان الحل ليس منع العربيه من نشر الاخبار او منع الناس من مشاهدتها (كماهي المحاولات اليائسة في منع الفضائيات……) الحل هو بالمثل عن طريق الإعلام نفسه وتوضيح الجانب المشرق من الهيئة ومن الشعب المحافظ لدينا ومن خصوصية المرأه .
15 أبريل 2009 في الساعة 10:46 م
تعرفت على الكثير من السعوديات ، هناك الساخطات على تفكير الرجل السعودي ،،
وهناك المادحات لهذا التفكير …!!
كما أنني تعرفت على نساء سعوديات ذات مناصب عندنا فـ الإمارات ، وقد قلن لي أن المرأة السعودية اخذت حقها فـ التعليم و العمل و الخروج ، ولا توجد من هي مهضومة الحق فـ هذا الزمن ..!!
ربما هو تحرر بعض الدول الخليجية سبب الكثير من المطالبة النسائية السعودية ،
أو
ربما كما نسمع من بعض الرجال السعودي من معتقدات نحو النساء (تحقير تفكير النساء ، رفض مشاورة النساء ،ووووووو) سبب فـ هذه المطالبة ..!!
ولو ترى عندنا فـ الإمارات لـ وجدت أن المرأة اخذت الكثير من الحقوق لكنها لم تشبع و مازالت تطلب ، و فـ الكويت أصبحن فـ مجلس الشعب و الشورى ووووووووووووو
لكن صدقني هن يلهثن لـ التعب و الإرهاق فقط ليس اكثر ( على الأقل من وجهة نظري )
تحياتي
16 أبريل 2009 في الساعة 12:02 ص
المشكلة اخي لو كان المجتمع حقا محافظ ويدري معني أن يكون محافظا ومقتنع بها جيدا لن تجدي معها أية محاولات كانت ولكن المشكلة أن مجتمعنا وإن كان يبدوا عليها أنها محافظة ولكن في حقيقة الأمر ترفض ذلك وترضي بتلك المحاولات حتي وإن كان يبدو منها الرفض
أنا لا أقصد السعودية وحدها ولكن أقصد الكثير من بلدانا لو كنا حقا نفقه دينا وقريبين منه لن تجدي هذه المحاولات
تقبل مروري اخي الطيب
قبل ما أمشئ مبروووووووووك علي القالب البنفسيجي
16 أبريل 2009 في الساعة 4:12 ص
مجتمع محافظ على ايش؟ على العادات والتقاليد فقط! فين محافظ على الدين يامشغول؟ لأن البلد فيها مساجد كثيرة؟ معليش مافي شي في الدنيا اسمه مجتمع محافظ على الدين أبداً! ما تقدر تحكم على ٢٧ مليون شخص انهم محافظين!!
من وانا صغيرة وانا بشوف حريم على التلفزيون مقدّمات برامج ومذيعات لبرامج الأطفال على أقل تقدير، منهم وفاء بكر يونس (ورجاء لا يجي أحد يتفلحن ويقول ماهي سعودية!) غير القناة الثانية اللي كنا بنشوف فيها حريم في الأخبار يعني الموضوع ماهو جديد.. غير انه على كلام أمي كانو يجيبوا أغاني أم كلثوم وفايزة أحمد على التلفزيون، يعني العنصر النسائي ماهو جديد أبداً..
عبارة “عندما لا تعترضون النساء في الشوارع لأنه لا يملكون حرية كا غيرهم في دول آخرى !” ماتقدر تبني عليها شي محدد، اش قصده هو من الحرية؟ واش قصده من التعرّض للنساء! وانت شايف بنفسك قد ايش المعاكسات موجودة في البلد وعلى قفا من يشيل ومن زمااااااااااااان هدا الكلام ماهو كمان شي جديد!
نحن مو نقول الحرمة المفروض تشتغل في المصانع والا تصير سواق باصات، لا أبسط الأمور و أبسط حقوقها، على الأقل ما يقللوا من شأنها لما تكون مثلاً سيدة أعمال ومحتاجة تفتح محل أو تستقدم عمّال، اش اللي يحوجها؟ تخيل انها أرملة مقطوعة من شجرة مثلاً ولازم تسعى عشان عيشة أولادها هل تفضل محكورة في مكانها والا تجيب لها أي رجالين من الشارع وتقول انهم اهلها؟!
16 أبريل 2009 في الساعة 9:45 ص
محافظ! هو ذات المجتمع الذي يتسابق ليبيع مكائن خياطة بعشرات الألوف للسحرة ؟
و ذات المجتمع الذي يصرخ ويتنفض لكل جديد “سواء كان صالحا أم طالحا” فيما يتعلق بالمرأة, و يغض النظر عن وجود مؤسسات ربوية والربا من الكبائر ؟
من الذي أفسح لكتاب الوطن مثلا أو قناة العربية وأعطاهم مادة خصبة لمقالاتهم ومساحة لنشر أفكارهم و رؤيتهم؟
حينما ضيقوا على العباد بحجة أو أخرى, لا تستغرب تقدم أصحاب الفكر المهزوز والمتحرر والذي ينشر أخبارا “مرفقة بالصور” من نوعية أول سعودية تقود دراجة وغيرها! بينما لازال في المجتمع من يرى في ظهور إسم الانثى نوع من العيب و يجد من يدافع عنه!
لا أفهم ما علاقة حقوق المرأة بالغرب؟ أعتقد أن كلمة حقوق بحد ذاتها تثير البعض.
رحم الله عصام العطار الذي قال:
“نعم، إن المرأة معززة مكرّمة في تعاليم الإسلام، ولكنها ليست كذلك – غالبا – في واقع المسلمين.
وقد تسمع أحيانا من يُحَدّثك أجمل الحديث عن “مكانة المرأة في الإسلام”، وزوجتُه في بيته ليس لها أي مكانة من الرعاية والتكريم ..
وهذا مثَلٌ من أمثلة الافتراق الأليم الذميم بين الإسلام وبين أكثر المسلمين .”
16 أبريل 2009 في الساعة 12:30 م
مانواجه من حملات إعلاميه مكثفه ضد ديننا اولاً
ومن ثم عاداتنا وتقاليدنا .. كفيله بأن تمحي العادات
وتؤثر على الامور الدينيه لدى البعض .
الانسان عاطفي الى حد كبير ..
ومجادل من الدرجه الاولى .. قال تعالى : ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) .
تأثير الاعلام على الانسان سريع قوي و فعال ..
خصوصاً في تلكـ الامور التي تدافع عنه وتطالب بامور تخصه .
فبدافع العاطفه تجدهـ يناصر مايستمع اليه .. ويطالب به
ومن يطالب بحقوق المرأهـ فأقول له لست أعلم مِن مَن أسس الإسلام
ورضيه لنا دينا .. ووضع شروطه .. اذا لم يعجبكـ هذا اذهب لغيرهـ واستمتع بنسائهم
فنسائنا ليست للمتعه والتسليه والاختلاط .. فهي ملكه كما قال عنها نساء الغرب
فلننظر لتعاسة الغرب وجرائمهم .. ولننظر للحياة الرغيدهـ الي نعيشها ..
نحن في نعمة والله لانشعر بها الا حينما نفقدها ..
16 أبريل 2009 في الساعة 3:58 م
هل فعلا المجتمع السعودي من أكثر الشعوب حفاظاً على التقاليد؟
أعتقد أن اليابان والهند تغلبنا في ذلك .. وقد تكون دول أخرى أشد تعلقاً بتقاليدهم أكثر من غيرهم
الله لا ينهي مجتمعنا الديني المحافظ .. وقد أجد أن الفتيات أو النساء التي يطالبن بالحرية أو بالمساواة أو أعتقد الكلمة كانت حقوق .. يعيشون في عالم مختلف ويتبعن غوغاء االاعلام ..
أتفق مع DAIF
16 أبريل 2009 في الساعة 4:17 م
المشكلة يامشغول لو تُقاس التقاليد على الدين لكنا بخير..لكن التقاليد من تفكير البشر وليدة بيئتهم…مالفائدة إن كنا سنحافظ على التقاليد وننسى الدين المنصف للمرأة…هكذا تبقى الثغرات مفتوحة أمام أي فكر دخيل ويجد له مناصرين من أطياف عدة…!!
16 أبريل 2009 في الساعة 5:30 م
أعجبني جداً طرحك ..
نحن لا نريد تطوراً ممزوجاً بالانحلال !
ولا دموقراطية بنكهة الرذيلة !
16 أبريل 2009 في الساعة 7:07 م
أتفق معك إلى أن بعض المطالب التي تطالب بها المرأة في بلدنا ليست ذات أهمية كبرى ولن تغير الكثير من الوضع الذي هي فيه حاليا.. ولكن في نفس الوقت لا يحق لنا ان نقول بأن ما نعيش فيه هو تطبيق لشرع الله سبحانه.. فليس كل ما هو معمول به من الشرع وكثير ما تطغى العادات والتقاليد على مجرى الامور عندنا.
وكون نساء الغرب يرون أننا كالملكات واننا نمشي بمرافق حتى يحمينا من أي “سوء” قد يحدث.. وأنهن لا يعمل ولا يكدحن.. فهذه رؤيتهن لأنهن ليسوا معنا وإنما يشاهدن قشور حياتنا..
أنا أعترف أنني أدرس في الوقت الحالي وفي المستقبل سأعمل لأضمن لنفسي مستقبلا لا يعلم مجراه إلا الله سبحانه.. ولن أعتمد على أن هناك رجل ما سيأتي ويوفر لي حياة كريمة.. لأني إن فعلت ذلك.. فسأكون في حاجة دائمة لسؤال من حولي لتوفير أبسط احتياجاتي لو أنا هذا “الرجل” لم يأتي لان الله شاء ذلك
وكم من عائلة ليس لديها عائل يسترها إلا بناتها العاملات.. وكم من عائلة تصرف عليهم الام وليس الأب لأسباب كثيرة..
يجب علينا ألا نقيس حاجة شخص ما لحق أو آخر لمجرد أننا نحن نعيش بسلام واطمئنان.
امرأة الغرب عوملت كشخص مستقل.. مسؤول.. يحق لها كما يحق للرجل.. وعليها ما عليه.. وهذا هو الوضع الطبيعي.. انت لا تطالب بخروجها للشارع لترقص وتغني وتتجرد من ملابسها.. انت تطالبها بأن تقف وتتحمل ما هي ملزمة به.. فكما أن الله سبحانه وتعالى يحاسب كل امرء على ما فعل.. وليس على ما فعله وليها ووكيلها.. فلما لا نفعل نحن مثل ذلك.. أنت فعلت كذا فجزاؤك كذا.. رجل كنت أم امرأة.
اما الاعلام الذي يروج لأفكار وأحداث جديدة علينا.. بصراحة كل ما يقال في الجرائد أو المجلات موجود منذ قديم الزمان ولكن الوضع كان سكتم بكتم ولا أحد يعلم به.. وكان الجميع يظن ان الحال بخير ومثالية.. وهو يسمى اعلام فهذا هو المتوقع منه.. ولو لم نكن أرض خصبة لهذه المعلومات لما وجدنا مثلها على صفحات جرائدنا وجرائد غيرنا!
وأخيرا.. الغطاء او عدم السفور.. والتخفي في المنازل.. لم ولن تكون هي مقياس المحافظة على الدين او غيره.. فكم من فتاة كانت تتغطى وتتكمكم ثم نكتشف أنها من أكبر السافرات.
المجتمع المحافظ لا يقال عنه محافظ إلا إن سار على نهج واضح وصريح من القرآن والسنة.. وليس العيب والخزياااه!
سامحني على الاطالة
فرح
20 أبريل 2009 في الساعة 2:01 ص
لا تحزن أخي حين لا ترى آراء من يردن التمسك بالقيم والبادئ التي تربو عليها لأن الإعلام ” عاوز كده ” . كثير من النساء ترفضن العمل مع الرجال وقيادة المرأة للسيارة لكن الإعلام لا يريد أن تظهر هذه الأقوال من النساء لذلك لا تجد الأراء المعارضة إلا وتجدتحتها أنها لـ”رجل” ثم تأتي أخرى وتقول أنتم لا ترديون حريتنا وووووو إلخ.
بالنسبة لإعلامنا ” الحكومي للأسف ” كانت المرأة لا تخرج سافرة إلا في المسلسلات وكانت المسلسلات نفسها فيها ” شوية تحشم ” أما في الآونة الأخيرة فأصبحت الإعلانات بنساء كاشفات والمسلسلات بأفكار هابطة وملابس أشبه بالتعري ولقطات ما هي إلا مقدمات للخنا والفجور ومواضيع تافهة . وأصبحت المذيعات ينتنافسن على إظهار ” الغرة” مع عدم نسيان وضع كافة المساحيق والتنعم بالصوت وغيره.
لم نبدأ نرى معالم قلة الحياء سواء من شبابنا أو فتياتنا إلا بعد ما دخلت الدشوش علينا والتي شئنا أم أبينا أصبحت في معظم بيوتات الناس في هذا الوقت. لا يمكن اقول إلا اللهم أصلح الأحوال وأن يبدأ المرؤ منا بنفسه وبأهل بيته فيربيهم على احترام القيم و الثبات عليها ولو عارضها الجميع.
تحياتي لقلمك ….. ولك بالطبع
20 أبريل 2009 في الساعة 11:44 م
لم نبدأ نرى معالم قلة الحياء سواء من شبابنا أو فتياتنا إلا بعد ما دخلت الدشوش علينا والتي شئنا أم أبينا أصبحت في معظم بيوتات الناس في هذا الوقت. لا يمكن اقول إلا اللهم أصلح الأحوال وأن يبدأ المرؤ منا بنفسه وبأهل بيته فيربيهم على احترام القيم و الثبات عليها ولو عارضها الجميع.
المعذره ولكن أتمنى التوضيح أكثر في هذا الجزء….
ولي تعليق في نهاية المطاف عزيزي الكاتب :).
{إمْ إسْ: “كانَ هنَا”….
25 أبريل 2009 في الساعة 2:02 م
أخي مشغول .. بوركت في كتابة هذا الموضوع ..
كيف لا تحزن و قد اخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن زمن يكون فيه المتمسك بالحق كالقابض على الجمر ..
و اظن انه زمننا .. في ظرف الاعلام و الجرائد و المجلات الهابطة و محاولات الغرب العديدة في هدم اساس المجتمع الا و هي المرأة
تجد من يتخلى عن اصول دينه لضعف في دينه و حتى شخصيته ..
دمت بخير
26 أبريل 2009 في الساعة 10:50 ص
يااااا يا مشغول الموضوع ذو شجون وكأنك نثرت الملح على الجرح


ربي يحفظ مجتمعنا المحافظ المتمسك بدينه
رغم ما نرى من ضياع البعض إلا أن الفئة الأكبر متمسكة بأوامر ربها ولله الحمد ..
أسعد لزيارة متصفحك
وصباحك نور ..
29 أبريل 2009 في الساعة 2:51 م
ماشاء الله تبارك الرحمن
جهد مميز ..
ومعلومات استفد منها بشكل كبير
سأحتفظ بمدونتك لدي لأنني سأعود لها كثيراً
وجدت بها ماأبحث عنه
بالتوفيق أخي الفاضل
05 مايو 2009 في الساعة 1:12 ص
أخي مشغول .. بوركت في كتابة هذا الموضوع ..
كيف لا تحزن و قد اخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن زمن يكون فيه المتمسك بالحق كالقابض على الجمر ..
و اظن انه زمننا .. في ظرف الاعلام و الجرائد و المجلات الهابطة و محاولات الغرب العديدة في هدم اساس المجتمع الا و هي المرأة
تجد من يتخلى عن اصول دينه لضعف في دينه و حتى شخصيته ..
دمت بخير
دليل المدونات العربية
http://al3ez.org/dlil
07 مايو 2009 في الساعة 9:51 ص
لو حنتكلم عن التغيرات اللي صارت في مجتمعنا
نجلس سنين واحنا ماخلصنا
المراءه كانت نكرة فجاء الاسلام وعرفها وحررها
فاي تحرير نبغاه غير اللي شرعنا اباحنا فيه ؟!!
اشكرك مشغول على مواضيعك الهادفه وافكارك القيمه
^_^
14 مايو 2009 في الساعة 3:29 ص
السلام عليكم
مرحبا مشغول
موضوعك “شابن سبدي” من فتره
يمكن بطريقه مختلفه عن طرحك ولكن ينصب في نفس الينبوع
للاسف العادات صارت اهم من الدين
اتفق معك بان الانحلال اصبح مظهر من التطور لدى البعض وهذا مؤسف جداً
ولكن اختلاف معك في وجهه نظر الاجانب لسيدات العربيات
من فتره حصل اجتماع بين عربيات وانجليزيات واتفقن جميعهن على ان حياه المراه السعودية ” مزريه ”
طبعاً لكل وجه نظره الخاصه واعتقداته
19 يونيو 2009 في الساعة 2:12 م
المجتمع صار طبقتين ،
طبقه التزمت و التشدد ، و طبقه الضيآع و الشهوآنيه ،
و الاسلآم دين الوسطيه !!!
نآخذ من الغرب اللي يخدش حيآئنآ ، او المتزمت و نفتحه بشكل سلبي جدآ ، حتى يتحول من صالح الى طآلح !
و النت لوق ، أكبر دليل على استغلال السعوديين للفرص المتآحه
بأقل الأسعآر ، و أكر مقدآر من الخرآ ب !!
خزي و الله ….
07 سبتمبر 2009 في الساعة 6:59 ص
حقوووق اييش
,,
مطالبة الحقوق خلت الرجال يفتحوا عيونهم اففف ما كانوووا مغمضيييين الحمدلله ,,
انا من رايي البنت ببيتها الله يخليييكم والله احسسسسسن يعني لازم اصحى ادور على وظيفه واشتغل واكد للساعه 5 وارجع قرفااانه
,,
حرام انا بنت ما اتحمل خخخخخ ,,, اووووووف تخيلوا يسمحوا بسوااقة الحريم ….. يؤؤؤؤ يعني مو ناقص غير يتفلسف علي زوج المستقبل ويقولي روحي جيبي الخضره انا تعباان يؤيؤيؤ ,,
لالالا بكرا يسخن الولد ويقولي روحي انتي وديه المستشفى ؟؟؟ احللللف لالالا بالله قوووول قسم !!!
حرية ايش وحقوق ايش , آخ بس وين ايام باب الحااااره ,, الوحده ما وراها غير تطبخ وتنظف البيت وتقعد مستته تدعي لابن عمها يرده الله بالسلامه ههههههه ،،،
والله الحياة صارت كرف بكرف وما حدا عاااجبه شي
,,, وكله من ورااء الحرية اللي يطالبوا فيها
,,,,,
هشوه بس ما احد بسمع فلسفتي ويعرفوا ما بدي وظيفة ولا وجع راس و بدي ابيع شهادتي كمان آل شو آل مستقبل وحرية وذات وما بعرف شو خرابيط توجع الراس ,,, مو كانه السبب الرئيسي الرجل اللي ما يعجبه العجب وعينه فارغه وما يملى عينه غير البنت اللي تعطيه ظهرها وتقوله ترا انا مو بحاااجتك خخخخ … ” انتو ايش يرضييكم يا جنس آدم ؟؟؟؟؟؟ ,,
عموما لسه ما اجت النهاية كل هذا فقط البدااااايه والله المستعااااان ,,
القاادم ادهى وأمر ,,, الناس تناست دينها وفاهمه حقوق المرأة غلط وبتطبق اللي يعجبها وبتتغاضى عن اللي يزعجها ويربط حريتها وبتظل تكابر وترفض الاعتراااف بحاجتها للرجل يسندها ويعينهاا ,, والله يهديه كله منه يتمنن عليها بواجباته لحد ما عافته واختنقت من تسلطه هو الآخر ,,
لو الناس تطبق الشريعه الاسلاميه بحذافيرهااااا لادركوا انه المرأه معززهـ مكرمهـ وما حرمها ربي اي حق من حقوقهااا ,,,
.
.
.
.
.
اعتذر على اطالتي ,,,
” محتوى مدونتك نال رضائي للاسف و اصبح ضحية طفشي وأرقي فعُذراً على مُداخلاتي ” ,,
04 نوفمبر 2009 في الساعة 4:25 م
السلام عليكم اولاا حترم نظرتكـ
لقد حنا في زمن ومجتمع تغير احنا نتكلم عن المرآهـ المرآهـ الان صارت هي ربه البيت
وهي الام الحنونه والاب اللي يصرف ويكد ويروح ويجي عشان عيش الرطب لعياله
والله اذا صار الرجل يحترم المرآهـ ولمرآهـ ظروفها تساعد لي لا تجلس في بيتها معزززه مكرمه
لكن اذا صارت جالسه في بيتها وماعندها لااخو ولا عون بالعكس انا اشجع المرآه العامله
لكن عاد موب وسط الرجال وهذا رآيي واياليت تتقبله وشاكرهـ لك بوست
تحياتي : نووف عاصم
05 مايو 2010 في الساعة 9:10 ص
التغيرات سببها فسح المجال للناعقين ولكل رويبضة يتكلم في شؤون العامة من بني علمان …
وإن عرف سبب فسح المجال لهم ..
هو موت كثير من علماء المملكة ..الذي كان لهم وزن وثقل في المجمتع …
أيضاً تصرفات بعض المحسوبين على الدين المتشددة التي لم يراعوا حق الله فيها …كالعمليات الإرهابية …
وهذة التغيرات تخطوا خطوات إلى الوراء وتجري بنا إلى حيث لاندري..
فاللهم سلم سلم